تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وعن عبد الوهاب الورَّاق : قال : لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فردوه إلى عالمه " ( 1 ) رددناه إلى أحمد بن حنبل ، وكان أعلم أهل زمانه . وقال أبو داود : كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة ، ولا يُذكرُ فيها شيءٌ من أمر ( 2 ) الدنيا ، ما رأيتُه ذكر الدُّنيا قطُّ . قال صالح بن محمد جزرة : أفقه من أدركت في الحديث أحمد بن حنبل . وقال علي بن خلف : سمعت الحميدي ، يقول : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وابن راهويه بخراسان لا يَغْلِبُنا أحدٌ ( 3 ) . الخلال : حدَّثنا محمد بن ياسين البَلَدي ، سمعتُ ابن أبي أُويس وقيل له ( 4 ) : ذهب أصحاب الحديث ، فقال : ما أبقى الله أحمد بن حنبل ، فلم يذهب أصحابُ الحديث . وعن ابن المديني ، قال : أمرني سيدي أحمد بن حنبل أن لا أُحدِّث إلاَّ من كتابٍ . الحسين بن الحسن أبو معين الرازي : سمعت ابن المديني ، يقول : ليس في أصحابنا أحفظ من أحمد ، وبلغني أنه لا يحدث إلاَّ من كتاب ولنا فيه أُسوةٌ . وعنه قال : أحمد اليوم حجة الله على خلقه .
هامش
( 1 ) قطعة من حديث حسن تقدم تخريجه في 3 / 238 . ( 2 ) ساقطة من ( ب ) . ( 3 ) تحرفت في ( ب ) إلى : أحمد . ( 4 ) " له " ساقطة من ( ب ) .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 292 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )