تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وقال أبو زُرعة : أحمد بن حنبل أكبر من إسحاق وأفقه ، ما رأيت أحداً أكمل من أحمد . وقال محمد بن يحيى الذهلي : جعلت أحمد إماماً فيما بيني وبين الله تعالى . وقال محمد بن مهران الجمال : ما بَقِيَ غير أحمد . قال إمام الأئمة ابن خزيمة : سمعت محمد بن سحتويه ( 1 ) سمعت أبا عمير بن النحاس الرملي ، وذُكِرَ أحمد بن حنبل ، فقال : رحمه الله ، عن الدنيا ما كان أصبره ، وبالماضين ما كان أشبهه ، وبالصالحين ما كان ألحقه ، عُرِضَتْ له الدنيا ، فأباها ، والبدعُ ، فنفاها . قال أبو حاتم : كان أبو عمير من عُبَّاد المسلمين ، قال لي : أَمِلَّ عليَّ شيئاً عن أحمد بن حنبل . وروي عن أبي عبد الله البُوشنجي : قال : ما رأيتُ أجمع في كل شيء من أحمد بن حنبل ، ولا أعقل منه ( 2 ) . وقال ابنُ وارة ( 3 ) : كان أحمد صاحب فقه ، صاحب حفظ ، صاحب معرفة . وقال النسائي : جمع أحمد بن حنبل المعرفة بالحديث ، والفقه ، والوَرَعَ ، والزهد ، والصَّبرَ .
هامش
( 1 ) في الأصول : سحتونة ، والمثبت من " السير " . ( 2 ) من قوله . " وروي عن " إلى هنا ساقط من ( ب ) . ( 3 ) في الأصول : " ابن دارة " ، وهو خطأ .