خارجة ، والقواريري ، وأبا معمر ، وعلي بن المديني ، وبشاراً ( 1 ) الخفاف ، وعبد الله بن عون الخرَّاز ، وابن أبي الشوارب ، وإبراهيم الهروي ، ومحمد بن بكار ، ويحين بن أيوب ، وسريج ( 2 ) بن يونس ، وأبا خيثمة ، ويحيى بن معين ، وابن أبي شيبة ، وعبد الأعلى النرسي ، وخلف بن هشام ، وجماعةٌ لا أُحصيهم ، يُعظِّمونه ويُوقِّرونه .
الخلال : أخبرنا المَرُّوذيُّ ، سمعت عبد الوهَّاب الورَّاق ، يقول : أبو عبد الله إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم ، إذا وقفتُ غداً بين يدي الله ، فسألَني بمن اقتديت ، أيَّ شيءٍ أقولُ ؟ وأيُّ شيءٍ ذهبَ على أبي عبد الله من أمر الإسلام ؟ !
قال صالحُ بن علي الحلبي : سمعت أبا همَّام ، يقول : ما رأي أحمدُ مثل نفسه .
قال الخلال : بُلينا بقومٍ جُهَّالٍ ، يظنون أنهم علماء ( 3 ) ، فإذا ذكرنا فضائل أبي عبد الله ، يُخرِجُهم الحسد ، إلى أن قال بعضُهم فيما أخبرني ثقة عنه : أحمد بن حنبل نبيُّهم .
قال الخلال : أخبرنا المروذي ، سمعت أبا عبد الله ، يقول : الخوف منعني أكل الطعام والشراب ، فما اشتهيته ، وما أبالي أن لا يراني أحدٌ ولا أراه ، وإني لأشتهي أن أرى عبد الوهَّاب . قل لعبد الوهاب : أخمِلْ ذكرَك ، فإني قد بُليتُ بالشهرة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : " وبشار " ، وفي ( د ) : " ويسار " .
( 2 ) تصحفت في ( ب ) و ( ج ) إلى : شريح .
( 3 ) قوله : " يظنون أنهم علماء " ساقط من ( د ) .