تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وخِطَّتُه بمرو ، وحدثنا صالح سمعت أبي يقولُ : مات هُشيمٌ فخرجت إلى الكوفة سنة ثلاثٍ وثمانين وأول رحلاتي إلى البصرة سنة ستٍ ، وخرجت إلى سُفيان سنة سبع ، فقدِمْنَا وقد مات الفضيل بن عياض ، وحَجَجْتُ خمس حجج ، منها ثلاثٌ راجلاً ، أنفقت في إحداها ثلاثين درهماً ، وقَدِمَ ابن المبارك في سنة تسعٍ وسبعين ، وفيها أول سماعي من هُشيم ، فذهبت إلى مجلس ابن المبارك ، فقالوا : قد خَرَجَ إلى طَرَسُوس ، وكتبت عن هُشيمٍ أكثر من ثلاثة آلافٍ ولو كان عندي خمسون درهماً ، لخرجت إلى جريرٍ إلى الرَّي . قلتُ : قد سمع منه أحاديث . قال : وسمعتُ أبي يقول : كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواح ، وصليت خلفه غير مرةٍ ، وكان يُسلِّمُ واحدةً ، وقد روى عنه من شيوخه ابن مهدي . فقرأتُ على إسماعيل بن الفراء ، أخبرنا ابن قُدامة ، أخبرنا المبارك بن خضير ، أخبرنا أبو طالب اليُوسُفي ، أخبرنا إبراهيم بن عمر ، أخبرنا عليُّ بن عبد العزيز ، حدَّثنا ابن أبي حاتم ، حدثنا أحمد بن سِنان ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كان أحمد بن حنبل عندي ، فقال : نظرنا فيما كان يُخالِفُكم فيه وكيعٌ ، أو فيما يخالف وكيعٌ الناس ، فإذا هي نيِّفٌ وستون ( 1 ) حديثاً . ومن صفته : كان شيخاً طُوالاً أسمر شديد السُّمرة ( 2 ) . وقال المَرُّوذيُّ : رأيت أبا عبد الله إذا كان في البيت خاشعاً ،
هامش
( 1 ) في الأصول : وستين . ( 2 ) تصحفت في ( ب ) إلى : السحرة .