تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
من صِنهاجة ، وإليه يُنسبُ سوقُ حمزة ، وولدُه بها كثيرٌ ، وكذلك ولد أخويه في تلك الجهة ؛ وكان عمُّه الحسن بن سليمان من قُوَّادِ الحسن بن زيد ، وهو الذي غَزَا له الرَّيَّ ، وكان شاعراً . ومنهم المحدث المشهور بمصر ميمون بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين ( 1 ) بن حمزة ( 2 ) . ومنهم الملقب بمسلم ( 3 ) الذي كان يريدُ مصر أيام كافور ، واسمه محمد بن عبد الله بن طاهر بن يحيى المحدث ، وابن عمه طاهر بن الحسين بن طاهر الذي مدحه المتنبي بقوله : أعِيْدُوا صَبَاحي فَهْوَ عِنْدَ ( 4 ) الكَوَاعِبِ ( 5 ) القصيدة التي قال فيها : إذا عَلَوِيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثْلَ طاهِرٍ . . . فَمَا هُوَ إلاَّ حُجَّةٌ للنواصِبِ وأبو مسلمٍ هذا قامَ بالشام بعد كافور ، وتسمَّى ( 6 ) بالمهدي ، واستنصر بالقرامطة ، والحسن بن محمد بن يحيى المحدِّث المذكور تجاوَزَ تسعين سنةً ، وكان بالكوفةِ حُمِلَ عنه العلم . ومنهم محمد بن عبيد الله كان له قدرٌ بالكوفة ، ومنزلة
هامش
( 1 ) في " الجمهرة " ص 55 : الحسن . ( 2 ) " بن محمد بن الحسين بن حمزة " ساقط من ( ش ) . ( 3 ) في ( ب ) ، وفوق " بمسلم " في ( أ ) و ( د ) : " أبو مسلم " . ( 4 ) في ( ش ) : غيد . ( 5 ) وعجزه : وَرُودُّا رُقَادي فهو لَحْظُ الحَبَائِبِ من قصيدة في " ديوانه " بشرح العكبري 1 / 147 - 159 . ( 6 ) في ( ب ) : ويسمَّى .