بالحجازِ ثورةٌ وجموعٌ ، ومحمد بن إبراهيم أخو القاسم قام مع أبي السرايا ، وللقاسم عليه السلام أولادٌ منهم النقيبان أحمد وإبراهيم ابنا محمدٍ النقيب بن إسماعيل بن القاسم .
ومنهم القائمون بصعدة منهم : جعفرٌ الملقبُ بالرشيد ، والحسن المنتجب ( 1 ) ، والقاسم المختار ، ومحمد المهتدي ( 2 ) بنو أحمد الناصر ، ولهم أخٌ يُسمَّى عبد الله ، لكن أمَّه أمُّ ولد ، وهو اليماني القائم بمارِدَةَ ، المقتول يوم البركة بالزهراء سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاث مئة ، ولهم أخوةٌ منهم سليمان ، ويحيى ، وإبراهيم ، وهارون ، وداود الساكن بمصر ، وحمزة ، وعبد الله ، وأبو الغطمش ، وأبو الجحاف ، وطارق بنو أحمد الناصر ، ولداود منهم الساكن بمصر ولدٌ يقال له : هاشم ، ومنهم الشاعر الأصبهاني محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن طباطبا ، ولهذا الشاعر ابنان عليٌّ والحسن .
ومن أولاد الحسن بن ( 3 ) جعفر بن الحسن جماعة عجم بناحية متِّيجَة ( 4 ) وسوق حمزة ، ومنهم زهيرٌ وعلي ابنا محمد بن جعفر كانت لهما أعمالٌ بالغرب من جهة سوق حمزة ( 5 ) .
وأولادُ عبد الله بن الحسن : محمدٌ القائمُ بالمدينة ، وإبراهيمُ القائمُ
هامش
( 1 ) في ( أ ) وكذا في 2 / 113 : المنتجب .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : المهدي .
( 3 ) ليست في ( أ ) و ( ش ) .
( 4 ) مِتِّيجة وزان سِكِّينة : بلد بالمغرب الكبير ، وكذا سوق حمزة منسوب إلى حمزة بن حسن به سليمان بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال ياقوت : وأبوه الحسن بن سليمان : هو الذي دخل المغرب ، وكان له من البنين حمزة هذا وعبد الله وإبراهيم وأحمد ومحمد والقاسم وكلهم أعقب هناك .
( 5 ) من قوله : " ومنهم زهير " إلى هنا ساقط من ( ب ) .