وقد كان موضعَ الثقة من الأمراء ، فقد بعثه الإمام عبد العزيز عام " 1211 ه - " إلى الشريف غالب أمير مكة - وقد تقدم ذكر سبب هذه البعثة وما دار فيها - .
ولولا مكانته العلمية ، وعقليته الراسخة ، ما اختاره الإمام عبد العزيز وأيده علماء الدرعية على أن يكون السفير الكبير في هذه المهمة العظيمة ، فصار يجادل العلماء بمذاهبهم ، ويرد عليهم من كتبهم ، وأقوال أئمتهم .
وفي سنة " 1222 ه - " بعثه الإمام سعود رئيساً لقضاة مكة المكرمة فمكث يقضي ، وسدد في أحكامه ، وظل في منصبه حتى توفاه الله في العشر الأوسط من ذي الحجة سنة " 1225 ه - " في مكة ، وصلى عليه المسلمون تحت الكعبة المشرّفة ، ثم خرجوا به من الحرم إلى البيضية ، وخرج الإمام سعود بن عبد العزيز من القصر وصلى عليه بعدد كثير ودفن في مكة ، اه - . من ابن بشر كما في الروضة .
الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 15
مساهمون: حمد بن ناصر آل معمر
ص١٥