الأمر الرابع : فيما تسمّى بالإطلاقات الإيجاديّة في مقابل الإطلاقات الاستعماليّة :
فإنّ الاستعمال يجعل ذهن السامع منتقلًا من الحاكي إلى صورة المحكيّ منه ، ولكن الإطلاق الإيجاديّ ينقل الذهن ابتداءً إلى ذات المحكيّ من دون توسيط صورة منه .
والكلام يقع في مقامين :
الأوّل : بلحاظ كبرى الإطلاق الإيجاديّ .
والثاني : بلحاظ الصغريات .
كبرى الإطلاق الإيجاديّ
أمّا المقام الأوّل : فلا إشكال في أنّ إحضار الشيء في ذهن الشخص له وسيلتان :
الأولى : الوسيلة الحكائيّة بأن يؤتى بحاكٍ فينتقل ذهن السامع بواسطة صورته إلى صورة المحكيّ ، كما لو كانت في يمينه سبحة فقيل له : ما تلك بيمينك ؟ فقال :