تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وأنشد الزينبي متمثّلا « 1 » : [ من الكامل ]
عقم النساء فما يلدن « 2 » شبيهه * إنّ النساء بمثله عقم
ولما توفي رثاه أبو إسحاق إبراهيم الغزّي ارتجالا ، فقال : [ من البسيط ]
هي الحوادث لا تبقي ولا تذر * ما للبرية من « 3 » محتومها وزر لو كان ينجي علوّ من بوائقها * لم يكسف النيّران الشمس والقمر « 4 » قل للجبان الذي أمسى على حذر * من الحمام متى ردّ الردى حذر « 5 » بكى على شمسه الإسلام إذ أفلت * بأدمع قلّ في تشبيهها المطر حبر عهدناه طلق الوجه مبتسما * والبشر أحسن ما يلقى به البشر لئن طوته المنايا تحت أخمصها * فعلمه الجمّ في الآفاق منتشر سقى ثراك عماد الدين كلّ ضحى * صوب الغمام ملثّ « 6 » الودق منهمر عند الورى من أسى أبقيته « 7 » خبر * فهل أتاك من استيحاشهم خبر ؟ أحيا ابن إدريس درس كنت تورده * تحار في نظمه الأذهان والفكر من فاز منه بتعليق فقد علقت * يمينه بشهاب ليس ينكدر كأنما مشكلات الفقه توضحها « 8 » * جباه دهم لها من لفظه غرر ولو عرفت له مثلا دعوت به « 9 » * وقلت دهري إلى شرواه مفتقر
هامش
( 1 ) البيت لأبي دهبل الجمحي ؛ انظر ديوانه 66 ، وفيه التخريج . ( 2 ) طبقات الأسنوي : فلم يلدن . ( 3 ) م : في . ( 4 ) وفيات الأعيان ومرآة الجنان والنجوم الزاهرة : لم تكسف الشمس بل لم يخسف القمر . ( 5 ) وفيات الأعيان : الحذر . ( 6 ) م د : ملتّ . ( 7 ) وفيات الأعيان : أيقنته . ( 8 ) وفيات الأعيان : يوضحها . ( 9 ) وفيات الأعيان : له .