في الأعمال وجباية الأموال ، في المحرّم ، سنة خمس وثلاثين ؛ فمدّ يده إلى المصادرة ، وجازف وظلم ، فشكاه الناس إلى معزّ الدولة ، فعزله ، فأقام بمنزله إلى حين وفاته بالفالج ، سنة ست وأربعين وثلاث مائة ، وسنّه ثمان وثلاثون سنة .
ومن شعره : [ من المجتثّ ]
قم فاحي بالكاس قوما * ماتوا صلاة وصوما
لم يطعموا لذّة العي * - ش مذ ثلاثين يوما
ومنه « 1 » : [ من الخفيف ]
لست ذا ذلّة إذا عظّني « 2 » الده * - ر ولا شامخا إذا واتاني
أنا نار في مرتقى نفس الحا * سد ماء جار مع الإخوان
« [ 29 ] » البغداذي الأزجي المفسّر
علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الأزجي الضرير المفسّر . كان عالما بتفسير القرآن ، وقد صنّف فيه كتابا . وتوفي سنة خمس وأربعين وأربع مائة .
« [ 30 ] » الخيّاط المقرئ
علي بن محمد بن علي بن فارس ، أبو الحسن البغداذي ، الخيّاط المقرئ . كان من أعيان القرّاء . قرأ بالروايات على عبد الملك بن بكران القطّان النّهرواني ، وعلي
هامش
( 1 ) جاء البيتان منسوبين لأبي علي محمد بن علي في وفيات الأعيان 5 / 116 والفخري 272 ؛ وأما في اليتيمة فنسبتهما إلى علي .
( 2 ) في المصادر جميعا : عضّني .
( [ 29 ] ) نكت الهميان 218 .
( [ 30 ] ) غاية النهاية 1 / 573 .