وهو عندي أراه بين البرايا * كهباء في « 1 » عاصف الرّيح طارا
توفي بالإسكندرية ، في منتصف المحرّم ، سنة إحدى عشرة وسبع مائة .
ومولده بقوص ، سنة خمس عشرة وست مائة .
آخر الجزء الثاني والعشرين « 2 » من الوافي بالوفيات يتلوه ، إن شاء اللّه تعالى ، عمر بن عبد الوهّاب بن خلف والحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) د : من .
( 2 ) في الأصل ( ط ) : والعشرون .