لعشر خلون من صفر ، سنة تسع وتسعين ، بعهد من سليمان بن عبد الملك .
وكان يكتب له ليث بن أبي رقيّة « 1 » ، وكتب له مزاحم مولاه ، وكان يحجبه حنس مولاه ، ومزاحم مولاه « 2 » . ونقش خاتمه : « عمر يؤمن باللّه » .
وهو الذي بنى الجحفة ، واشترى ملطية « 3 » من الروم بمائة ألف أسير ، وبناها .
وروى له الجماعة . وله ذكر في ترجمة يعقوب بن دينار ، المعروف بالماجشون ، فليطلب هناك .
وكان له من الولد : عبد الملك ، وإسحاق ، ويعقوب ، وموسى ، وعبد اللّه ، وعبد العزيز ، وعبد اللّه الأصغر ، وعاصم ، وريّان ، ومحمد الأصغر ، ويزيد ، وبكر ، وإبراهيم ، وآمنة ، وأمّ عمّار .
وفي عمر بن عبد العزيز ، رضي اللّه عنه ، يقول الشريف الرضي « 4 » : [ من الخفيف ]
يا ابن عبد العزيز لو بكت العي * ن فتى من أميّة لبكيتك
غير أني أقول إنّك قد طب * ت وإن لم يطب ولم يزك بيتك
أنت نزّهتنا عن السبّ « 5 » والقذ * ف فلو أمكن الجزاء جزيتك « 6 »
ولو أني رأيت قبرك لاستح * ييت من أن أرى وما حيّيتك
وقليل أن لو بذلت دماء ال * بدن صرفا « 7 » على الذّرى وسقيتك
هامش
( 1 ) ط د ومسوّدة المؤلّف : رقبة ( وفي المسوّدة فتحة على الراء وفتحة على الباء ) ؛ وهو تصحيف ؛ انظر الإكمال 4 / 89 .
( 2 ) وكان يحجبه . . . مولاه : سقط من د .
( 3 ) د : مطية .
( 4 ) ديوان الشريف الرضي 1 / 215 .
( 5 ) د : عن للسب ؛ معجم البلدان 2 / 517 والفخري : أنت أنقذتنا من السبّ والشتم .
( 6 ) معجم البلدان : الجزا لجزيتك .
( 7 ) الديوان : حزنا ؛ وهذا البيت سقط من الفوات .