روى عن أبيه ، وأنس ، وعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وابن قارظ ، ويوسف بن عبد اللّه بن سلام ، وسعيد بن المسيّب ، وعروة بن الزّبير ، وأبي بكر ابن عبد الرحمن ، والربيع بن سبرة ، وطائفة .
وكان أبيض ، رقيق الوجه ، جميلا ، نحيف الجسم ، حسن اللحية ، غائر العين ، بجبهته أثر حافر دابّة ، ولذلك سمّي « أشجّ بني أمية » « 1 » ، وخطه الشيب ؛ قيل إنّ أباه لما ضربه الفرس [ و ] أدماه « 2 » ، جعل أبوه يمسح الدم ، ويقول : إن كنت أشجّ بني مروان إنك لسعيد . رواه ضمرة عنه .
بعثه أبوه من مصر إلى المدينة يتأدّب « 3 » بها . كان يختلف إلى عبد اللّه بن عبيد اللّه ، يسمع منه العلم « 4 » ، فبلغه أن عمر ينتقص عليا ، رضي اللّه عنه ، فقال له : متى بلغك أنّ اللّه سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم ؟ ! ففهم ، وقال :
معذرة إلى اللّه وإليك ، لا أعود .
ولما مات أبوه عبد العزيز ، طلب عبد الملك بن مروان عمر إلى دمشق ، وزوّجه بابنته فاطمة .
وكان قبل الإمرة يبالغ في التنعّم ، ويفرط في الاختيال في المشية . قال أنس ، رضي اللّه عنه : ما صليت وراء إمام أشبه برسول اللّه ، صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) انظر ثمار القلوب 113 .
( 2 ) سقطت الواو من ط د ومسوّدة المؤلّف ؛ وهي ثابتة في الفوات وعنه زدناها .
( 3 ) الفوات : ليتأدّب .
( 4 ) العلم : سقطت من الفوات .
- بين رجال الصحيحين 339 وصفة الصفوة 2 / 63 والكامل لابن الأثير 4 / 161 وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 17 ومختصر التاريخ لابن الكازروني 98 والفخري 129 وتاريخ الإسلام 4 / 164 وتذكرة الحفّاظ 118 وسير أعلام النبلاء 5 / 114 والعبر 1 / 120 وأمراء دمشق 60 وفوات الوفيات 3 / 133 ومرآة الجنان 1 / 208 والبداية والنهاية 9 / 192 وتاريخ ابن خلدون 3 / 76 والعقد الثمين 6 / 331 وغاية النهاية 1 / 593 وطبقات المعتزلة 120 وتهذيب التهذيب 7 / 475 والنجوم الزاهرة 1 / 246 وتاريخ الخلفاء للسيوطي 228 وطبقات الحفّاظ للسيوطي 46 وخلاصة تذهيب الكمال 241 وشذرات الذهب 1 / 119 ؛ وقد وضع سيرته كل من ابن عبد الحكم وابن الجوزي وابن كثير .