وأظنّه ، واللّه أعلم ، مات معزولا . وتوفي ، رحمه اللّه تعالى ، في أوّل شهر رجب ، سنة تسع وأربعين وسبع مائة ، وتألّم له أصحابه .
أخبرني من لفظه الشيخ الإمام عز الدين حمزة بن شيخ السّلاميّة ، قال لي :
رأيته ليلة مات قبل دفنه ، فقلت له : ما متّ ؟ قال : بلى . قلت : فما رأيت اللّه ؟ قال : بلى ، لمّا « 1 » يغمى على الميت في النزع ، ذلك الوقت يرى الميت اللّه تعالى . قلت : فما قال لك ؟ قال : قال لي : أهلا بعبدي وحبيبي ، أو كما قال .
« [ 340 ] » النوفلي المالكي
عمر بن سعيد بن أبي حسين النّوفلي المكّي . وثّقه أحمد وغيره ، وروى له البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنّسائي ، وابن ماجة ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين ومائة . وهو ابن عمّ عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين . وروى عمر هذا عن طاوس ، والقاسم بن محمد ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن شعيب « 2 » .
وروى عنه روح بن عبادة ، ويحيى القطّان ، وأبو أحمد الزّبيري ، وسعيد بن سلام العطّار ، وطائفة .
هامش
( 1 ) لما : سقط من أعيان العصر .
( 2 ) ط : شعبة ؛ وانظر الجرح والتعديل ج 3 / ق 1 / 238 وتهذيب التهذيب 8 / 48 .
( [ 340 ] ) طبقات ابن سعد 5 / 486 وطبقات خليفة 712 وتاريخ البخاري ج 3 / ق 2 / 159 والجرح والتعديل ج 3 / ق 1 / 110 ومشاهير علماء الأمصار 147 والجمع بين رجال الصحيحين 340 والعقد الثمين 6 / 306 وتهذيب التهذيب 7 / 453 والنجوم الزاهرة 2 / 20 وخلاصة تذهيب الكمال 240 .