تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

« [ 344 ] » المظفّر صاحب حماة

عمر بن شاهنشاه بن أيّوب ، الملك المظفر تقيّ الدين ، أبو سعيد بن نور الدولة ، صاحب حماة ، وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين . تقدّم ذكر أبيه « 1 » . كان شجاعا مقداما منصورا في الحروب مؤيّدا في الوقائع ، ومواقفه مشهورة مع الفرنج ، وله آثار في المصافّات دلّت عليها التواريخ . وله في أبواب البرّ كلّ حسنة ، منها مدرسة منازل العزّ ، يقال إنها كانت دار سكنه ، فوقف عليها وقفا كثيرا ، وجعلها مدرسة . وكانت الفيّوم وبلادها إقطاعه ، وله بها مدرستان : شافعيّة ومالكيّة ، وعليهما وقف جيّد . وبنى بمدينة الرّها مدرسة ، لمّا كان صاحب البلاد . الشرقيّة . وكان كثير الإحسان إلى العلماء وأرباب الخير . وناب عن عمّه صلاح الدين بالديار المصريّة في بعض غيباته عنها ؛ لأن الملك العادل كان نائبا عن أخيه صلاح الدين ، فلما جاء من الكرك « 2 » ، سنة تسع وسبعين وخمس مائة ، في شهر رجب ، طلب أخاه من مصر بالعساكر ، وسيّر إليها تقيّ الدين عمر نائبا عنه ، ثم استدعاه إليه إلى الشام ، ورتّب مكانه العزيز عثمان ، ومعه العادل ؛ فشقّ ذلك على تقي الدين ، وعزم على دخوله بلاد الغرب
هامش
( 1 ) الوافي 16 / 93 ( رقم 108 ) . ( 2 ) وفيات الأعيان : فلما حاصر الكرك . ( [ 344 ] ) الخريدة ( بداية قسم شعراء الشام ) 80 والفتح القسي 566 وسيرة صلاح الدين 191 والتكملة لوفيات النقلة 1 / 159 وزبدة الحلب 3 / 121 والروضتين 2 / 194 ووفيات الأعيان 3 / 456 والأعلاق الخطيرة 3 / 453 ومفرّج الكروب 2 / 375 ( ومواضع متفرّقة من الجزءين الأوّل والثاني ) والبدر السافر 41 ب ودول الإسلام 2 / 73 والعبر 4 / 262 وتاريخ ابن الوردي 2 / 103 ومرآة الجنان 3 / 433 وطبقات السبكي 7 / 242 والبداية والنهاية 12 / 346 وتاريخ ابن الفرات ج 4 / ق 2 / 47 والسلوك 1 / 107 ( ومواضع متفرّقة من الجزء الأوّل ) والنجوم الزاهرة 6 / 113 وشفاء القلوب 234 والدارس 1 / 216 والقلائد الجوهرية 187 وشذرات الذهب 4 / 289 وترويح القلوب 49 .