تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

عمارة

« [ 273 ] » نجم الدين اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الفقيه ، أبو محمد الحكمي المذحجي اليمني ، نجم الدين الشافعي الفرضي ، الشاعر المشهور . تفقّه بزبيد مدة أربع سنين في المدرسة ، وحجّ سنة تسع وأربعين وخمس مائة ، ومولده سنة خمس عشرة وخمس مائة ، وصلب سنة تسع وستين وخمس مائة . وسيّره صاحب مكّة قاسم بن هاشم بن فليتة « 1 » رسولا إلى الفائز خليفة مصر ، فامتدحه بقصيدته الميميّة ، فوصله ثم ردّه إلى مكّة ، وعاد إلى زبيد . ثم حجّ فأعاده صاحب مكّة في الرّسلية ، فاستوطن مصر . وكان شافعيّا ، شديد التعصّب للسنّة ، أديبا ماهرا . ولم يزل ماشي الحال في دولة المصريّين إلى أن ملك صلاح الدين ، فمدحه كثيرا ، ومدح الفاضل كثيرا . ثم إنه « 2 » شرع في أمور وأخذ في اتفاق مع رؤساء البلد في التعصّب للعبيديّين وإعادة أمرهم ، فنقل أمرهم ، وكانوا ثمانية من الأعيان ، فأمر صلاح الدين بشنقهم ، في شهر رمضان . ونسب إليه بيت أظنّه ( من ) وضع أعاديه عليه ، فإني أحاشيه من قول مثل هذا - واللّه أعلم - وهو : [ من البسيط ]
هامش
( 1 ) فليتة : جاءت غير معجمة في د . ( 2 ) إنّه : سقطت من د . ( [ 273 ] ) الخريدة ( قسم شعراء الشام ) 3 / 101 والكامل لابن الأثير 9 / 123 ومرآة الزمان 8 / 302 والروضتين 1 / 219 و 224 ووفيات الأعيان 3 / 431 ومفرّج الكروب 1 / 212 و 238 و 251 والعبر 4 / 208 وتاريخ ابن الوردي 2 / 82 وطبقات الأسنوي 2 / 565 والبداية والنهاية 12 / 274 وتاريخ ابن خلدون 4 / 169 وصبح الأعشى 3 / 526 وثمرات الأوراق 26 ومواضع متفرّقة من الجزء الثالث من اتّعاظ الحنفا ، والسلوك 1 / 53 والنجوم الزاهرة 6 / 70 وبغية الوعاة 2 / 214 وحسن المحاضرة 1 / 406 وتاريخ ثغر عدن 1 / 165 وشذرات الذهب 4 / 234 . ولعمارة ما يشبه السيرة الذاتية في « النكت العصريّة » .