مولاي إنّ أبا بكر وصاحبه * عثمان قد غصبا بالسيف حقّ علي « 1 »
وهو الذي كان قد ولّاه والده * عليهما واستقام « 2 » الأمر حين ولي
فخالفاه وحلّا عقد بيعته * والأمر بينهما والنصّ فيه جلي
فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقي * من الأواخر ما لاقى من الأول
فجاءه جواب الناصر من إنشاء ابن زبادة « 3 » ، وفيه : [ من الكامل ]
وافى كتابك يا ابن يوسف معلنا * بالحقّ « 4 » يخبر « 5 » أنّ أصلك طاهر
غصبوا عليّا حقّه إذ لم يكن * بعد النبيّ له بيثرب ناصر
فاصبر فإنّ غدا عليّ جزاءهم « 6 » * وابشر « 7 » فناصرك الإمام الناصر
وفي « 8 » ذلك يقول شرف الدين بن عنين من قصيدة كتبها إلى أخيه من الهند « 9 » : [ من الكامل ]
هيهات أن آتي « 10 » دمشق وملكها * يعزى إلى غير المليك الأفضل
ومن العجائب أن يقوم بها أبو * بكر وقد علم الوصية في علي
مهلا أبا حسن فتلك سحابة * صيفيّة عمّا قليل تنجلي
ومن شعر الأفضل : [ من الخفيف ]
هامش
( 1 ) المغرب ( قسم القاهرة ) : قد أخذا . . ؛ مفرّج الكروب 3 / 69 والسلوك : قد أخذا بالسيف إرث علي .
( 2 ) وفيات الأعيان : فاستقام .
( 3 ) ط د : ابن زيادة ؛ وانظر تبصير المنتبه 647 .
( 4 ) الوفيات ومرآة الجنان والسلوك وشفاء القلوب : معلنا بالود ؛ مفرّج الكروب : معلنا بالصدق .
( 5 ) المغرب : ناطقا بالحق ينبئ .
( 6 ) الوفيات ومفرّج الكروب ومرآة الجنان : حسابهم ؛ السلوك : يكون حسابهم .
( 7 ) وفيات الأعيان ومرآة الجنان والسلوك : فأبشر . . . واصبر .
( 8 ) تأخّرت هذه الفقرة والأبيات الثلاثة التي تليها إلى نهاية الترجمة في م .
( 9 ) ديوان ابن عنين 85 .
( 10 ) الديوان : آوي .