قلت : كذا وجدته ، وأظنه : ولا لقيت الذي ألقى من العطب ، أو التعب .
قال : وأنشدني لنفسه ، وقد بلغه أن الملك الأشرف قد أعطى شرف الدين الحلّي الشاعر سيفا محلّى ، وتقلّد به ، وتشبّه بالحيص بيص : [ من الوافر ]
تقلّد راجح الحلّيّ سيفا * محلّى واقتنى سمر الرّماح
وقال النّاس فيه فقلت : كفّوا * فليس عليه في ذا من جناح
أيقدر أن يغير على القوافي * وأموال الملوك بلا سلاح
قال : وأنشدني لنفسه : [ من الخفيف ]
لي على الرّيق كلّ يوم ركوب * في غبار أغصّ منه بريقي
أقصد القلعة السّحوق كأنّي * حجر من حجارة المنجنيق
فدوابي تفنى وجسمي يضنى * هذه قلعة على التحقيق « 1 »
قال : وأنشدني لنفسه : [ من البسيط ]
ما كنت أول مولى كان لي أمل * فيه فمذ بلغ الآمال خيّبه
وما أتيت بشيء لست أعرفه * كنز الوفاء أعزّ اللّه مطلبه « 2 »
وقال نجم الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الوهّاب بن الحسن بن علي القوصي ، لمّا كان ابن بطريق بحماة : [ من البسيط ]
إنّ ابن بطريق الملعون والده * مذبذب بين تنكيد وتعذيب
يسبّ كلّ أبي بكر وشيعته * وليس يبدأ إلا بابن أيّوب
فلما بلغ ذلك صاحب حماة ، أبعده وقلاه ، وأمر بإخراجه ونفاه .
حدّث الوجيه ابن سويد التكريتي ، قال : عمّر سراج الدين أبو الحسن علي
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من د ؛ وهنا ينتهي ما أورده ابن شاكر من الترجمة .
( 2 ) هنا تنتهي الترجمة في م .