والعذار » ، و « كتاب المقرّب في النحو » « 1 » يقال : إن حدوده كلها مأخوذة من الجزولية ، وزاد فيها ما أورد على الجزولية ، وهو نسختان ، و « كتاب البديع » شرح الجزولية ، و « شرح المتنبّي » ، و « سرقات الشعراء » ، و « شرح الأشعار الستة » ، و « شرح المقرّب » ، و « شرح الحماسة » ؛ وهذه الشروح لم يكملها ، وله غير ذلك « 2 » .
ومن شعره : [ من البسيط ]
لما تدنّست بالتفريط « 3 » في كبري * وصرت مغرى بشرب « 4 » الراح واللعس
رأيت أنّ « 5 » خضاب الشيب « 6 » أستر لي * إنّ البياض قليل الحمل للدّنس
عليّ بن ناصر
« [ 189 ] » المدائني
عليّ بن ناصر بن مكّيّ ، أبو الحسن المدائني البغداذي . وهو أخو نصر بن ناصر الأكبر . كان أديبا شاعرا ، سافر إلى الموصل ، ومضى إلى مكّة ، ودخل
هامش
( 1 ) حققه الجواري والجبوري ، ج 1 ، بغداد ، 1971 ؛ ثم حقّقه فخر الدين قباوة ، حلب ؛ وفي تاريخ الإسلام : « المقرب » الذي سارت به الركبان .
( 2 ) من ذلك ضرائر الشعر ، بتحقيق السيّد إبراهيم محمد ، بيروت ، 1980 ؛ وشرح جمل الزجّاجي ، بتحقيق صاحب أبو جناح ، ج 1 ، بغداد ، 1980 .
( 3 ) الفوات والزركشي : بالتخليط .
( 4 ) الفوات والزركشي : برشف .
( 5 ) د : بأنّ ؛ بغية الوعاة وشذرات الذهب : أيقنت .
( 6 ) البدر السافر : الشعر .
( [ 189 ] ) عقود الجمان لابن الشعّار 4 / 436 .