من عشرة أعوام « 1 » ، إلى أن ختم عليه « كتاب سيبويه » في نحو السبعين طالبا . قال العلّامة أبو حيّان : الذي نعرفه أنه ما أكمل عليه « الكتاب » أصلا . وكان أصبر الناس على المطالعة ، لا يملّ من « 2 » ذلك . وأقرأ بإشبيلية وشريش ومالقة ولورقة ومرسية . قال ابن الزبير « 3 » : لم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى ما ذكر - يعني العربيّة - ولا تأهّل لغير ذلك . قال الشيخ شمس الدين « 4 » : ولا تعلّق له بعلم القراءات ، ولا الفقه ، ولا الحديث « 5 » . وكان يخدم للأمير أبي عبد اللّه « 6 » محمد ابن أبي زكريّاء الهنتاتي ، صاحب تونس .
ولد سنة سبع وتسعين وخمس مائة بإشبيلية ، ومات بتونس « 7 » ، في رابع « 8 » عشرين ذي « 9 » القعدة ، سنة ثلاث وستين وست مائة ، وقيل سنة تسع وستين وست مائة « 10 » . ولم يكن بذاك في الورع . قلت : كان الشيخ تقي الدين بن تيميّة يدّعي أنه لم يزل يرجم بالنارنج في مجلس شراب إلى أن مات .
ومن تصانيفه : « كتاب الممتع » « 11 » ، و « كتاب المفتاح » ، و « كتاب الهلال » ، و « كتاب الأزهار » ، و « كتاب إنارة الدياجي » ، و « كتاب مختصر الغرّة » ، و « كتاب مختصر المحتسب » ، و « كتاب مفاخرة « 12 » السالف
هامش
( 1 ) الفوات : ولازم الشلوبين عشر سنين .
( 2 ) من : سقطت من الفوات .
( 3 ) صلة الصلة 143 .
( 4 ) تاريخ الإسلام 288 ب .
( 5 ) تاريخ الإسلام : ولا رواية الحديث .
( 6 ) تاريخ الإسلام : يخدم الأمير أبا عبد اللّه .
( 7 ) وفيات ابن قنفذ : غريقا .
( 8 ) د : أربع .
( 9 ) ذي : سقطت من ط م .
( 10 ) صلة الصلة وعنوان الدراية : في عشر السبعين وستمائة ، وانظر حاشية الفوات 3 / 109 .
( 11 ) كتاب « الممتع في التصريف » ، حقّقه فخر الدين قباوة في جزءين ؛ ط 4 ، بيروت ، 1979 .
( 12 ) مفاخرة : سقطت من الفوات .