مصر . وكان يمتدح الناس ويجتذبهم . قال أبو الحسن بن « 1 » القطيعي : لقيته بالموصل سنة أربع وتسعين وخمس مائة .
ومن شعره : [ من الطويل ]
أعهد الهوى إنّي لذكراك واصل * وطيف الكرى إني لمسراك راقب
وعهد التداني هل إلى أربع الحمى * معاد وهل تقضى بهنّ المآرب
فمنذ سرى الركب العراقيّ لم يزل * يسامر قلبي بالبكاء النواعب
ومذ حبس الحادي المطيّ على النّقا * وحنّت إلى الوفد القلاص النجائب
أراق « 2 » دمي للبين دمع أرقنه « 3 » * غداة اعتنقنا للفراق الحبائب
وأصمى فؤادي سهم لحظ رمت به * وقد ودّعتني بالسلام الحواجب
عليّ بن نصر
« [ 190 ] » أبو القاضي عبد الوهّاب
علي بن نصر بن أحمد بن الحسين بن هارون بن مالك ، أبو الحسن المالكي البغداذي ، أبو القاضي عبد الوهّاب . كان من أعيان الشهود المعدّلين . توفي سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة .
هامش
( 1 ) بن : سقطت من د .
( 2 ) د : أذاق .
( 3 ) في النسخ جميعا : أرقته ؛ ولعل صوابه ما أثبتنا ، على لغة « يتعاقبون » أو « أكلوني البراغيث » ؛ ابن الشعّار : أراقه .
( [ 190 ] ) ذكره ابن خلّكان ، في ترجمة ابنه عبد الوهّاب في الوفيات 3 / 222 ؛ وانظر أيضا شذرات الذهب 3 / 225 .