تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
يتصدّى « 1 » للإقراء . ولقد سألته في ذلك ، وخضعت له « 2 » بكل وجه ، فلم ينقد لذلك . ولا يكاد « 3 » أحد يراه جالسا ، إنما هو في جميع أوقاته قائم « 4 » . مولده سنة سبع وأربعين وخمس مائة ، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وست مائة . ومن شعره : [ من الطويل ]
فؤاد معنّى بالعيون الفواتر * وصبوة باد مغرم بالحواضر « 5 » سميران ذادا عن جفون متيّم * كراه « 6 » وباتا عنده شرّ سامر
ومنه : [ من البسيط ]
لمن غزال بأعلى رامة سنحا « 7 » * فعاود القلب سكر كان منه صحا مقسّم بين أضداد فطرّته * جنح وغرّته في الجنح ضوء ضحى

( 168 ) أبو الحسن الطّنبوري

علي بن منصور بن هبة اللّه بن إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد اللّه المنصور ، أبو الحسن « 8 » العباسي . كان أديبا فاضلا ينادم الخلفاء . روى عن جحظة البرمكي ، وروى عنه أبو عليّ المحسّن التّنوخي ، وولده أبو القاسم عليّ التنوخي أيضا . وكان يغنّي بالطّنبور ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : إلا أنه لا يتصدّى . ( 2 ) معجم الأدباء : إليه . ( 3 ) د : ولا يكد . ( 4 ) في النسخ جميعا : نائم ؛ والتصويب عن معجم الأدباء : وإنما هو في جميع أوقاته قائم على رجله في النظامية . ( 5 ) د : بالخواصر . ( 6 ) معجم الأدباء : كراها ؛ ابن الشعّار : كرى منذ باتا عنده . ( 7 ) بغية الوعاة : سمحا . ( 8 ) د : أبا الحسن .