تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
مرداس حلب فملكها ، وتغلّب حسّان بن مفرّج البدوي صاحب الرملة على أكثر الشام ، وتضعضعت دولة الظاهر . استوزر نجيب الدولة علي بن أحمد الجرجرائي ، كما استوزره ، فيما بعد ، ابنه « 1 » المستنصر إلى أن مات سنة ست وثلاثين وأربع مائة . وكان الوزير المذكور أقطع اليدين ، قطعهما الحاكم ، لكونه خان في سنة أربع مائة وأربع « 2 » . وكان يكتب العلامة عنه أبو عبد اللّه القضاعي ، صاحب « كتاب الشهاب » ، القاضي ، وهي « 3 » : « الحمد للّه ، شكرا لنعمته « 4 » » . واستعمل الوزير المذكور العفاف والأمانة الزائدة والاحتراز والتحفّظ ، وفي ذلك يقول جاسوس الفلك : [ من مجزوء الكامل المرفّل ]
يا أحمقا اسمع وقل * ودع الرّقاعة والتحامق أأقمت نفسك في الثقا * ت وهبك فيما قلت صادق فمن الأمانة والتّقى * قطعت يداك من المرافق
وكانت ولادة الظاهر سنة خمس وتسعين وثلاث مائة بالقاهرة ، وتوفي سنة سبع وعشرين وأربع مائة .

« [ 171 ] » السّروجي « 5 »

علي بن منصور ، أبو الحسن السّروجي الأديب ، مؤدّب أولاد أتابك زنكي ابن آقسنقر . كان يأخذ الماء بفيه ، ويكتب به على الحائط كتابة حسنة ، كأنّها
هامش
( 1 ) م : أبيه . ( 2 ) د : وابع . ( 3 ) ط : وهو . ( 4 ) د : لنعمه ؛ وقارن بالإشارة إلى من نال الوزارة 36 والمغرب ( قسم مصر ) 63 و 251 . ( 5 ) لم ترد هذه الترجمة في م . ( [ 171 ] ) مرآة الزمان 8 / 339 والنجوم الزاهرة 6 / 79 .