كتبت بقلم طومار ، وينقط ما يكتبه ويشكله . توفي ، رحمه اللّه ، سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة .
ومن شعره « 1 » : [ من البسيط ]
فصل الربيع زمان نوره نور * أنفاس أسحاره « 2 » مسك وكافور
تظلّ تشدو به الأطيار من طرب * فذا هزار وقمريّ وزرزور
كأنّ أصواتها فوق الغصون ضحى * زير وبمّ ومزمار وطنبور
تميل أغصانها وجدا إذا سجعت * ورق الحمام وغنّتها الشحارير
قلت : شعر منحطّ منحلّ .
( 172 ) الهمداني التميمي
علي بن منصور بن زيد بن أبي القاسم الهمداني التميمي . أخبرني العلّامة أثير الدين أبو حيّان « 3 » ، قال : مولده سنة اثنتين وخمسين وست مائة بمشهد الإمام عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، بالنجف من العراق . قدم القاهرة ، وعاد إلى الشام ، ونعي « 4 » بمصر سنة سبع وسبع مائة « 5 » . قرأ على « 6 » الشيخ جمال الدين ابن مالك النحوي .
هامش
( 1 ) البيت الأوّل في النجوم 6 / 79 ، وفيه : « ومن شعره في فصل الربيع وفضل دمشق ومدح نور الدين قصيدة طنّانة أوّلها . . . » ؛ وفي الدارس 2 / 416 أبيات له في وصف دمشق ، ولعلها من الرائيّة عينها .
( 2 ) النجوم : أشجاره .
( 3 ) د : ابن حيّان .
( 4 ) د : وبقي .
( 5 ) ط د : وستمائة .
( 6 ) على : سقطت من ط .