فقد بلغت المنى والسّول فاجتهدي * هناك واستنجدي لي طرفك الباكي
عساك أن ترزقي عطفا عليك فإن * رزقت ذاك فيا واللّه بشراك
وليهنك السّعد إذ حطّت رحالك في * ربع به لم تزل تحدي مطاياك /
فثمّ أندى الورى كفا وأعظمهم * جاها وأرحبهم صدرا لملقاك
وخيرهم لنزيل في حماه وأو * فاهم ذماما وأملاهم بجدواك
واحرّ قلباه من شوقي لرؤيته * فقد تقادم عهد الشيّق الشاكي
باللّه « 1 » يا نفس كوني لي مساعدة * حاشاك أن تخذليني اليوم حاشاك
وجدّدي العزم في ذا العام واجتهدي * عسى بذلك تخبو نار أحشاك
فإن حرمت لقاه تلك معذرة * وإن ظفرت به يا نجح مسعاك
صلّى عليه إله العرش ما قطعت * كواكب الأفق ليلا برج أفلاك
وقلت عند قدوم الحاج في بعض السنين أبياتا ، وأنشدت بدار الحديث الأشرفية : [ من الخفيف ]
يا نياق الحجيج لا ذقت سهدا * بعدها لا ولا تجشّمت وخدا
لا فدينا سواك بالروح منا * أنت أولى من بات بالروح يفدى
يا بنات الذميل كيف تركتنّ « 2 » * شعاب الغضا وسلعا ونجدا
مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا * بوجوه رأت معالم سعدى
ولم يحضرني باقيها .
ولما ظفر قازان سنة تسع وتسعين ، ثم جاء في سنة اثنتين وسبع مائة فكسر . وقيل لي إن قازان عندهم اسم للقدر ، قلت : [ من الرجز ]
لمّا غدا قازان فخّارا بما * قد نال بالأمس وأغراه البطر
جاء يرجّي مثلها ثانية * فانقلب الدّست عليه فانكسر
هامش
( 1 ) سقطت من ب .
( 2 ) ب : تركبن .