ومنه : [ من الطويل ]
تخيّر إذا ما كنت في الأمر مرسلا * فمبلغ آراء الرجال رسولها
وردّ وفكّر في الكتاب فإنما « 1 » * بأطراف أقلام الرجال عقولها /
ومنه : [ من الكامل ]
وبدت نجوم الليل من خلل الدجى * تدنو كما يتفتح النوار
أقبلن والمريخ في أوساطها * مثل الدراهم وسطها دينار
والجو تجلوه النجوم على الدجا * في قمص وشي ما لها أزرار /
وكأنما الجوزا وشاح خريدة * والنجم تاج والوشاح خمار
وقال منصور الخالدي : كنت ليلة عند التنوخي في ضيافة فأغفى إغفاءة ، فخرجت منه ريح فضحك بعض القوم فانتبه بضحكة وقال : لعلّ ريحا ، فسكتنا من هيبته ، فسكت ساعة ثم قال : [ من الطويل ]
إذا نامت العينان من متيقّظ * تراخت بلا شكّ تساريج فقحته « 2 »
فمن كان ذا عقل فيعذر نائما * ومن كان ذا جهل ففي جوف لحيته
وقال التنوخي رادّا على ابن المعتز في قصيدته التي يفخر فيها ببني العباس على آل أبي طالب وأولها « 3 » : [ من الطويل ]
أبى اللّه إلا ما ترون ، فما لكم * غضابى على الأقدار يا آل طالب
وأبيات التنوخي « 4 » : [ من الطويل ]
من ابن رسول اللّه وابن وصيّه * إلى مدغل في عقدة الدين ناصب
هامش
( 1 ) ياقوت : وروّيء .
( 2 ) ب : تشاريج .
( 3 ) ديوان عبد اللّه بن المعتز ، صنعة أبي بكر الصولي 1 / 57 - 58 وهي أحد عشر بيتا .
( 4 ) راجع الأبيات في معجم ياقوت .