لأدّرعنّ الحرب حتى يقال لي * قضيت ذمام الحرب فاهتجر الحرب / « 1 »
ومنه يخاطب بني العباس « 2 » : [ من الطويل ]
بني عمّنا إنّا وأنتم أنامل * تضمّنها من راحتيها عقودها
بني عمّنا لا توقدوا نار فتنة * بطيء على مرّ الزمان خمودها
بني عمّنا ولّيتم الترك أمرنا * ونحن قديما أصلها وعديدها « 3 »
فما بال عجم التّرك تقسم فيئنا * ونحن لديها في البلاد شهودها
فأقسم لا ذقت القراح وإن أذق * فبلغة نفس أو ساد عميدها « 4 »
ومنه : [ من السريع ]
متى أرى الدنيا بلا مجبر * ولا حروريّ ولا ناصب
متى أرى السيف دليلا على * حبّ عليّ بن أبي طالب
ومنه « 5 » : / [ من الخفيف ]
لهف نفسي على قصور ببغدا * د وما قد حوته من كل عاص
وخمور هناك تشرب جهرا * ورجال على المعاصي حراص
لست بابن الفواطم الغرّ إن « 6 » * لم أجل الخيل حول تلك العراص « 7 »
هامش
( 1 ) سير النبلاء : فاعتجر ، واعتجر العمامة لفها على رأسه ورد طرفها على وجهه .
( 2 ) راجع الأبيات الثلاثة الأولى في سير النبلاء ، أما زهر الآداب فقد أورد الأبيات باستثناء الثاني منها . وانظر : جمع الجواهر 192 .
( 3 ) زهر الآداب : وعمودها .
( 4 ) زهر الآداب : فبلغة عيش أو يباد عميدها .
( 5 ) انظر الأبيات في زهر الآداب 1 / 288 ، ومعجم الشعراء للمرزباني 291 ، وجمع الجواهر 192 .
( 6 ) زهر الآداب : الزهر .
( 7 ) نفسه : أقحم الخيل بين تلك العراص .