يا أيها العالم الحبر الذي شهدت * له فضائله في البدو والحضر
مقلوب خمسي مسمّى أنت ملغزه * يطوف ظاهره نعتا على البشر
وما بقي منه وحشي مصحّفه * من بعد قلب بعكس عند ذي البصر
هذا اسم من صار سلطان الملاح وقد * جلّاه وصفك إذ حلّوه بالدرر
ومن شعر الشيخ تاج الدين :
ما أطيب ما كنت من الوجد لقيت * إذ أصبح بالحبيب صبّا وأبيت
واليوم صحا قلبي من سكرته * ما أعرف في الغرام من أين أتيت
« [ 108 ] » ابن أبي عمر المقدسي
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي عمر المقدسي ، سمع من ابن عبد الدائم وأجاز لي بخطّه في سنة تسع وعشرين وسبع مائة بدمشق .
« [ 109 ] » عبد الرحمن بن أبي أبزى
عبد الرحمن بن أبي أبزى ، مولى نافع بن عبد الحارث . له صحبة ورواية . توفي في حدود الثمانين ، وروى له الجماعة .
هامش
( [ 108 ] ) ذيل طبقات الحنابلة 2 : 419 ، الدرر الكامنة 2 : 428 ، شذرات الذهب 6 : 100 - 101 . ووفاته في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .
( [ 109 ] ) الطبقات الكبرى 5 : 462 ، التاريخ الكبير 3 / 1 : 245 ، الجرح والتعديل 2 / 2 :
209 ، الاستيعاب 2 : 822 ، أسد الغابة 3 : 278 ، سير أعلام النبلاء 3 : 201 202 ، تاريخ الإسلام 2 : 186 ، العقد الثمين 5 : 340 - 341 ، طبقات القراء 1 :
161 ، تهذيب التهذيب 6 : 132 - 133 . وهو في الأصول ابن أبي أبزى ، والتصويب من المصادر .