والمزّي وابن تيمية ، وكان فيه نباهة وخطّه مليح . وتوفي عن خمس وسبعين سنة في سنة اثنتين وثمانين وست مائة . ومن شعره « 1 » :
« [ 114 ] » ابن بقيّ بن مخلد
عبد الرحمن بن أحمد بن بقيّ بن مخلد ، أبو الحسن القرطبي ، سمع وروى وكان ثقة ضابطا بليغا وقورا . قال ابن الفرضي : أخبرني من سمع عنه يقول : الإجازة عندي وعند أبي و [ عند ] « 2 » جدّي كالسماع . وتوفي سنة ست وستين وثلاث مائة .
« [ 115 ] » أبو حبيب المغربي
عبد الرحمن بن أحمد ، أبو حبيب قال ابن رشيق في « الأنموذج » :
ولد بالمحمّديّة وتأدّب بالأندلس ، دخلها صغيرا مع أبيه . وكان من صالحي الأمة وعبّادها وزهّادها ، ترك التجارة لشيء اطّلع عليه من شريك كان له فتبرأ له من جميع ما في يديه . وخرج فقيرا إلى الأندلس غازيا . ولم يخف حاله هناك وسكن الثغر مرابطا حتى قبض . ولم يزل ولده أبو حبيب هكذا يخالط أشراف الناس وأهل الأقدار حتى برز في الأدب وصناعة الشعر وعلم الشّرع ، فصار صدرا مذكورا في كل واحد منها يصلح للفتوى . ومن شعره « 3 » :
[ الكامل ]
هامش
( 1 ) بياض بالأصول .
( 2 ) زيادة من ابن الفرضي .
( 3 ) الأنموذج 142 ، الفوات 2 : 266 - 267 .
( [ 114 ] ) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي 306 .
( [ 115 ] ) أنموذج الزمان 141 - 145 ، فوات الوفيات 2 : 266 - 267 .