لولا ثلاث هنّ أقصى المنى * لم أهب الموت الذي يردي
تكميل ذاتي بالعلوم التي * تنفعني إن صرت في لحدي
والسّعي في ردّ الحقوق التي * لصاحب نلت به قصدي
وأن أرى الأعداء في صرعة * لقيتها من جمعهم وحدي
فبعدها اليوم الذي حمّ لي * قد استوى في القرب والبعد
وفي ترجمة أحمد بن صابر القيسي مقطوعان له وللشيخ أثير الدين أبي حيّان في هذه المادة « 1 » . ولعزّ الدين ابن أبي الحديد قصائد مطوّلة مديح في علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه ، منها قوله : [ الطويل ]
ألا إنّ نهج المجد أبيض محلوب * على أنه جمّ المسالك مرهوب
هو العسل الماذيّ يشتاره امرؤ * بغاه وأطراف الرماح اليعاسيب
/ ذق الموت إن شئت العلى وأطعم الرّدى * فنيل الأماني بالمنية مكسوب
خض الحتف تأمن خطّة الخسف إنّما * يباح ضرام الخطب والخطب منسوب
ألم تخبر الأخبار عن فتح خيبر * ففيها لذي اللّب الملبّ أعاجيب
وفوز عليّ بالعلى فوزها به * فكلّ إلى كلّ مضاف ومنسوب
حصون حصان الفرج حيث تبرّجت * وما كل ممتطّ الجرارة مركوب
تناط عليها للنجوم قلائد * وتسفل عنها للغمام أهاضيب
ومنها :
وأرعن موّار العنان يمورها * فلم يغن عنها جرّ مجر وتلبيب
فللخطب عنها والصروف صوارف * كما كان عنها للنوائب تنكيب
منها :
هامش
( 1 ) انظر الوافي 6 : 418 - 419 .