تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
[ وخمس مائة ] وتوفي سنة خمس وخمسين وست مائة . وهو معدود في أعيان الشّعراء وله « ديوان » مشهور روى عنه الدّمياطي . ومن تصانيفه « القلك الدائر على المثل السائر » صنّفه في ثلاثة عشر يوما . وكتب إليه أخوه موفق الدين « 1 » : [ السريع ]
المثل السائر يا سيدي * صنّفت فيه الفلك الدائرا لكنّ هذا فلك دائر * أصبحت فيه المثل السائرا
ونظم فصيح ثعلب « في يوم وليلة » و « شرح نهج البلاغة » في ستة عشر مجلدا ، وله تعليقات على كتابي « المحصّل » و « المحصول » للإمام فخر الدين . ومن شعره « 2 » : [ الطويل ]
/ وحقّك لو أدخلتني النار قلت لل * ذين بها قد كنت ممّن يحبّه وأفنيت عمري في دقيق علومه * وما بغيتي إلّا رضاه وقربه هبوني مسيئا أوتغ الحلم جهله * وأبقه دون البرية ذنبه أما يقتضي شرع التكرّم عفوه * أيحسن أن ينسى هواه وحبّه أما ردّ زيغ ابن الخطيب وشكّه * وتمويهه في الدين إذ جلّ خطبه أما كان ينوي الحقّ فيما يقوله * ألم تنصر التوحيد والعدل كتبه
وقلت أنا ردّا عليه في وزنه ورويه « 3 » : [ الطويل ]
علمنا بهذا القول أنك آخذ * بقول اعتزال جلّ في الدين خطبه
هامش
( 1 ) الوفيات 5 : 392 ، الفوات 2 : 259 . ( 2 ) الفوات 2 : 260 . ( 3 ) الفوات 2 : 260 .