فيا سقاك أخو جفني السحاب حيا * يحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت * ووابل كعطاياه إذا وهبا
منها :
وعصبة بات فيها الغيظ متّقدا * إذ شدت لي فوق أعناق العدى رتبا
فكنت يوسف والأسباط هم وأبو ال * أسباط أنت ودعواهم دما كذبا « 1 »
ومن يردّ ضياء الشمس إن شرقت * ومن يسدّ طريق الغيث إن سكبا
قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرى * حتى إذا ما رأى ليثا مضى هربا
أرى مآربكم في نظم قافية * وما أرى لي في غير العلى أربا
/ عدّوا عن الشعر إن الشعر منقصة * لذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
فالشعر أقصر من أن يستطال به * أكان مبتدعا أم كان مقتضبا
ومنها :
أسير عنك ولي في كل جارحة * فم بشكرك يحوي منطقا ذربا
إني لأهوى مقامي في ذراك كما * تهوى يمينك في العافين أن تهبا
لكن لساني يهوى السّير عنك لأن * يطبّق الأرض مدحا فيك منتخبا
أظنّني بين أهلي والأنام هم * إذا ترحّلت عن مغناك مغتربا
وكان يمنّي نفسه أن يقصد بغداذ ويدخلها في جيش ينضم إليه من خراسان ويسمو بهمته إلى الخلافة فاعتلّ بالاستسقاء ، وتوفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة . ومن شعره : [ الطويل ]
فلست وإن حكت القريض بشاعر * فأعطي على ما قلته القلّ والكثرا
هامش
( 1 ) في اليتيمة هذا البيت سابق لما قبله .