تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
دار الهوى وللهوى في مغاني * ها عروق تنمى ووجد عريق أيّ روح وفت هناك لجسم * عندما فارق الديار الغريق أشبهتني تلك الديار فجسمي * دار ميّ ودمع عيني العقيق وكأن الثياب لفظ وجسمي * فيه معنى من المعمّى دقيق ورشيق القوام يرشق باللح * ظ ولا يستقل منه الرشيق / لحظه قاطع وما فارق الجف * ن وفي جفنه عن السيف ضيق مشقت نون حاجبيه فأبدى * ألف الحسن قدّه الممشوق ولماه في صدغه لامه وال * ميم فوه والرقّ منه الريق فغدا خطّ حسنه وهو منشو * ر وأخلاقه عليه خلوق أحدق الحسن بالحدائق من خدّ * يه لما آذاهما التحريق مسحة للجمال مسح بركني * ها وخدّ له الشقيق شقيق وكأنّ الخال الذي لاح في لج * ة خدّيه وهو طاف غريق طابق الحسن فيه فهو إذا يش * عر فيه التجنيس والتطبيق مردف الردف وهو مختصر الخص * ر فذا مفعم وهذا دقيق فاتك الطرف باتك الظرف عمدا * وهو في كلّ حالة معشوق يا خليلي إنّ العدوّ كثير * فاحذرنه وأين أين الصديق والرفيق الذي يؤمّل منه ال * رّفق قاس فما رفيق رفيق وبسوق الهوان يبتذل الفض * ل فما للفروع فيه بسوق فسد الناس والزمان ولا ب * دّ بحقّ أن يخلق المخلوق فالكريم الذي يغيث يغوث * واللّئيم الذي يعقّ يعوق غير أنّ الملك المعظّم فرد * فاق فضلا وخصّه التوفيق
قلت : شعر جيد . وقد تقدّم ذكر ولده كمال الدين إبراهيم في مكانه « 1 » .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 6 : 47 .