كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ، وقيل عبد الكعبة ، فغيّره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
أمه « 1 » الشّفاء بنت عوف بن عبد الجبار « 2 » بن زهرة بن كلاب .
ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قبل أن يدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، دار الأرقم ، وتوفي سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة ، ودفن بالبقيع وصلّى عليه عثمان ، هو أوصى بذلك .
وقال ابن سعد : كان سنه ثمانيا وسبعين سنة .
كان من المهاجرين الأوّلين ، جمع الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة ، وآخى رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، بينه وبين سعد بن الربيع ، وشهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، إلى دومة الجندل إلى كلب وعمّمه بيده وسدلها بين كتفيه ، وقال له : سر باسم اللّه ، وأوصاه بوصاياه لأمراء سراياه ، ثم قال له : إن فتح اللّه عليك فتزوّج بنت ملكهم ، أو قال بنت شريفهم ، وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم فتزوّج بنته تماضر وهي أم ابنه أبي سلمة الفقيه .
قال ابن الزبير « 3 » : وأم ابنه محمد الذي كان يكنّى به ، ولد في الإسلام ، وابنته أم القاسم ولدت في الجاهلية ، أمّ هؤلاء الثلاثة أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . وأم إبراهيم وحميد وإسماعيل أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وأم عروة بحيرة « 4 » بنت هاني بن قبيصة / من بني شيبان . قتل عروة بن عبد الرحمن بن عوف بإفريقية . وأم سالم الأصغر سهلة بنت سهيل بن عمرو العامري ، أخوه لأمه محمد بن أبي حذيفة « 5 » . وأم أبي
هامش
( 1 ) في الأصول : أمه أم الشفاء .
( 2 ) في سير أعلام النبلاء : عبد الحارث .
( 3 ) نسب قريش 266 .
( 4 ) في نسب قريش : بحرية .
( 5 ) في نسب قريش : محمد بن حذيفة .