على الشيخ بهاء الدين بن النحّاس ، واشتغل الشيخ بهاء الدين عليه في الطب ، ودرس أخيرا قطعة من « مختصر الوجيز » لابن يونس . وكان يميل إلى كلام ابن حزم ويعظّمه ، وقرأت عليه جملة من « الأرجوزة » المنسوبة لأبي علي ابن سينا في الطب بحثا ونظرا ، وقيّدت لي جملة منها شرحا . ولما مات « 1 » دفن خارج باب النصر في التربة التي ابتناها رحمه اللّه تعالى .
« [ 228 ] » ضياء الدين البعلبكيّ
عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد بن عقيل ، الإمام الخطيب المعمّر ضياء الدين ابن الخطيب السّلمي البعلبكي . ولد سنة أربع عشرة وست مائة وتوفي سنة ثلاث وسبع مائة . سمع من أبي المجد القزويني كتاب « شرح السنة » وكان خاتمة أصحابه ، وسمع من ابن اللّتي ، وابن الصلاح . وكان خيّرا متواضعا يخضّب بالحمرة . بقي في الخطابة بضعا وخمسين سنة ، وسمع منه الشيخ شمس الدين .
« [ 229 ] » القارّيّ
عبد الرحمن بن عبد القارّيّ ، والقارة هم بنو الهون ابن خزيمة أخو أسد وكنانة ، ولد على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وليس له منه سماع ولا
هامش
( 1 ) بياض بالأصول .
( [ 228 ] ) ذيول العبر 24 ، البداية والنهاية 14 : 30 ، الدرر الكامنة 2 : 443 ، شذرات الذهب 6 : 9 .
( [ 229 ] ) طبقات ابن سعد 5 : 57 ، التاريخ الكبير 3 / 1 : 302 و 318 ، الجرح والتعديل 2 / 2 : 261 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 491 ، الاستيعاب 2 : 839 ، أسد الغابة 3 : 307 ، سير أعلام النبلاء 4 : 14 - 15 ، العبر 1 : 92 ، تهذيب التهذيب 6 :
223 - 224 ، التحفة اللطيفة 3 : 155 - 156 ، شذرات الذهب 1 : 88 .