تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ورأتك في مرآتها شمس الضّحى * طلعت بكل تنوفة وبفدفد فأفادت البصر الصحيح إنارة * يقوى على البصر الضعيف الأرمد وأخو الهوى في طرفه وفؤاده * مرض يصدّ عن الطريق الأقصد جحد الظهيرة نورها واها له * حرم السعادة كلها إن يجحد حظ الموفّق أن يتابع دائما * أخلاقك الغرّ الكرام ويقتدي
منها في الإسراء « 1 » :
لم يرتفع للّه من خفض ولم * يقرب إليه من مكان مبعد لكن أرى محبوبه ملكوته * حتى يشاهد فيه ما لم يشهد وأراه كيف تفاضل الأملاك وال * رسل الكرام وكان غير مقلّد ورأت له الأملاك في ملكوته * جاها وقدرا مثله لم يوجد
منها « 2 » :
هل جاء قبلك مرسل بخوارق * إلّا وجئت بمثله أو أزيد فعصا الكليم تبدّلت أعراضها * وكذا عصاك تبدلت بمهنّد نبعت عيون الماء من حجر له * والنبع في الأحجار كالمتعوّد إن البعيد من العوائد كلها * نبع بدا بين الأصابع في اليد هذي هي الكف التي قد أصبحت * بحرا إذا مدحوا لنا الكف الندي
/ منها « 3 » :
ومحبة المولى هي الأصل الذي * لم يثن عزمك عنه رأي مفنّد
هامش
( 1 ) الفوات 2 : 281 . ( 2 ) الفوات 2 : 281 . ( 3 ) الفوات 2 : 281 .