جود الإمام المستضيء غمامة للمجتدي * تروى بها آماله
منح الورى منه بأبلج في الشدائد منجد * معدومة أمثاله
إنّ الخليقة بالخليفة في المكارم تقتدي « 1 » * فدليلها أفعاله
وبجوده الحيران منها في النوائب يهتدي * فسراجها أفضاله
قال : السّماح ! وقد حبا أكرم به من مرفد * مبذولة أمواله
أحيا مناقب جدّه العبّاس عمّ محمد * فبذاك تمّ جلاله
خجل الحيا بسحابه « 2 » متبرّعا بندى يد * متتابع هطّاله
جود السّحاب بمائه والمستضيء بعسجد * فاعتاقه إخجاله
ومنه : ( من مجزوء الكامل )
هبّ النّسيم بحاجر * فتنبّهت أشواقه
ووشت بما حوت الضلو * ع من الجوى آماقه
ناديت والبين المش ( م ) * تّ غدت تزمّ نياقه
يا مشبه الشّمس المني * رة في الضّحى إشراقه
الصبّ فيك معذّب * مضني الحشا مشتاقه /
والقلب في أسر الهوى * ما تنقضي أعلاقه
ارحم معنّى في الهوى * ما إن يحلّ وثاقه
أمسى لديغ هواكم * ووصالكم درياقه
هامش
( 1 ) ( 3 ) إن الخليفة . . . يقتدي ؛ في الأصل ، ل ، با . وما أثبتناه عن ف ب ، وخريدة القصر ( قسم العراق ) 1 / 198 .
( 2 ) ( 7 ) بسخائه ؛ في خريدة القصر ( قسم العراق ) 1 / 198 .