قلت : كذا وجدته ولعلّه : والشمس شمس الضّحى والبدر في الحلك . قال ابن الأبّار : هذا مأخوذ من قول ابن المعتزّ « 1 » : ( من البسيط )
لا ذنب عندي لابن العير يوم وهت * قواه من خور فيها ومن لين
حمّلتموه سوى ما كان يحمله * فره البغال وأصناف البراذين
الشّمس والبدر والطود المنيف ولي * ث الغاب والبحر « 2 » والدّنيا مع الدين
ولأبي بكر بن مجبر : ( من البسيط )
لا ذنب للطّرف إن زلّت قوائمه * وهضبة الحلم إبراهيم يجريها
وكيف يحمله طرف وخردلة * من حمله تزن الدّنيا وما فيها
وله أيضا : ( من الطويل )
ألا اصفح عن الطّرف الذي زل إذ جرى * أيثبت طرف فوقه الناس والدّهر
تداخله كبر لئن كنت فوقه * فتلك لعمري زلّة جرّها الكبر
ثبتّ عليه حين زلّ رجاحة * أيخرج عن أثناء هالته البدر
ولم يدر هل أمسكته أو ركضته * وللعجب سكر ليس يعدله سكر
ومن شعر عبدون أيضا : ( من البسيط )
يا من محيّاه جنّات مفتّحة * وهجره لي ذنب غير مغفور « 3 »
لقد تناقضت في خلق وفي خلق * تناقض النّار بالتّدخين والنّور
هامش
( 1 ) ( 2 ) « المقتضب من تحفة القادم » 68 .
( 2 ) ( 5 ) والدهر ؛ في با .
( 3 ) ( 15 ) قارن بنفح الطيب 3 / 449 .