تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
قلت : كذا وجدته ولعلّه : والشمس شمس الضّحى والبدر في الحلك . قال ابن الأبّار : هذا مأخوذ من قول ابن المعتزّ « 1 » : ( من البسيط )
لا ذنب عندي لابن العير يوم وهت * قواه من خور فيها ومن لين حمّلتموه سوى ما كان يحمله * فره البغال وأصناف البراذين الشّمس والبدر والطود المنيف ولي * ث الغاب والبحر « 2 » والدّنيا مع الدين
ولأبي بكر بن مجبر : ( من البسيط )
لا ذنب للطّرف إن زلّت قوائمه * وهضبة الحلم إبراهيم يجريها وكيف يحمله طرف وخردلة * من حمله تزن الدّنيا وما فيها
وله أيضا : ( من الطويل )
ألا اصفح عن الطّرف الذي زل إذ جرى * أيثبت طرف فوقه الناس والدّهر تداخله كبر لئن كنت فوقه * فتلك لعمري زلّة جرّها الكبر ثبتّ عليه حين زلّ رجاحة * أيخرج عن أثناء هالته البدر ولم يدر هل أمسكته أو ركضته * وللعجب سكر ليس يعدله سكر
ومن شعر عبدون أيضا : ( من البسيط )
يا من محيّاه جنّات مفتّحة * وهجره لي ذنب غير مغفور « 3 » لقد تناقضت في خلق وفي خلق * تناقض النّار بالتّدخين والنّور
هامش
( 1 ) ( 2 ) « المقتضب من تحفة القادم » 68 . ( 2 ) ( 5 ) والدهر ؛ في با . ( 3 ) ( 15 ) قارن بنفح الطيب 3 / 449 .