لي : إخسه ! ولم يزدني على ذلك . وأدخل رجل من الخوارج عليه فقال له : ما حملك على الخروج والخلاف ؟ قال : قوله تعالى :
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
« 2 » . قال : ألك علم بأنها منزلة ؟ قال :
نعم ! / قال : ما دليلك ؟ قال : إجماع الأمّة ، قال : فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل ، فقال : صدقت ! السلام عليك يا أمير المؤمنين . وقال يحيى : كان المأمون يحلم حتى يغيظنا وكان يشرب النبيذ وقيل بل الخمر وكان يتشيّع . « 1 » قال الجهشياري : « 3 » وكان المأمون أول من جعل التواقيع أن تختم وإنّما كانت مجرّدة منشورة .
وكاتبه أبو العبّاس الفضل بن سهل ثم أخوه أبو محمد الحسن بن سهل ثم أبو العبّاس أحمد بن أبي خالد الأحول ثم محمد بن زياد ثم عمرو ابن مسعدة « 4 » ثم أبو جعفر أحمد بن يوسف ثم أبو عباد ثابت بن يحيى وقيل أبو عبد اللّه محمد بن يزداد . وحاجبه عبد الحميد بن شبيب بن حميد بن قحطبة وصالح صاحب المصلّى ثم محمد وعليّ ابنا صالح ثم إسماعيل بن محمد بن صالح ومحمد بن حماد بن دنقش ، وعلى حجابة العامّة الحسن ابن أبي سعيد . ونقش خاتمه : « اللّه ثقة عبد اللّه وبه يؤمن » ، وقيل : « عبد اللّه يؤمن باللّه مخلصا » . وكان المأمون يعرف بابن مراجل ، طبّاخة كانت لزبيدة .
هامش
( 1 ) ( 1 - 7 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 11 .
( 2 ) ( 2 ) سورة المائدة 43 .
( 3 ) ( 7 ) ليس في المطبوع من كتاب « الوزراء والكتاب » .
( 4 ) ( 10 ) عمر بن مسعدة ؛ في ف ب ، ل .