تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
طليتا بزعفران . ولمّا خلعه الأمين غضب ودعا إلى نفسه بخراسان فبايعوه « 3 » في ( ذلك ) « 1 » « 2 » التاريخ . وأمّه أمّ ولد اسمها مراجل ، ماتت أيام نفاسها به . ودعي للمأمون بالخلافة « 4 » - وأخوه الأمين حيّ - في آخر سنة خمس وتسعين ( ومائة ) « 5 » إلى أن قتل الأمين ، فاجتمع الناس عليه وتفرّقت عمّاله في البلاد وأقيم الموسم « 6 » سنة ستّ وسنة سبع باسمه وهو مقيم / بخراسان واجتمع الناس عليه ببغداد في أول سنة ثمان . وكان فصيحا مفوّها ، كان يقول : معاوية بعمره ، وعبد الملك بحجّاجه ، وأنا بنفسي ، ورويت هذه عن المنصور . ختم في بعض الرمضانات ثلاثا وثلاثين ختمة ، « 7 » وقال يحيى بن أكثم ، قال المأمون : أريد أن أحدّث ، فقلت : ومن أولى بهذا من أمير المؤمنين ؟ ! فقال : ضعوا لي منبرا ، ثم صعد فأوّل ما حدّث : حدّثنا هشيم « 8 » عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة « 9 » عن أبي هريرة - رفع الحديث - قال : « امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار » ، ثم حدّث بنحو ثلاثين حديثا ، ثم نزل فقال : كيف رأيت يا يحيى مجلسنا ؟ فقلت : أجلّ مجلس تفقّه « 10 » الخاصّة والعامّة . فقال : ما رأيت لكم حلاوة إنّما المجلس لأصحاب الخلقان « 11 » والمحابر . وروى محمد بن عون « 12 »
هامش
( 1 ) ( 2 ) ( ذلك ) ؛ ما بين القوسين إضافة من المحقق ( 2 ) / / فبايعوه في أول سنة ثمان وتسعين ومائة ؛ في تاريخ الإسلام للذهبي م 11 / ق 88 ب ( 3 ) / / فبايعه الناس ؛ في فوات الوفيات 2 / 235 . ( 4 ) ( 3 ) وادعى المأمون الخلافة ؛ في فوات 2 / 235 . ( 5 ) ( 4 ) ( ومائة ) ؛ ليس في الأصل . ( 6 ) ( 5 ) وقسم القاسم ؛ في با . ( 7 ) ( 8 ) كان يختم في كل رمضان ثلاثين ختمة ؛ فوات 2 / 236 . ( 8 ) ( 10 - 11 ) حديث هشام ؛ في با . ( 9 ) ( 11 ) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ؛ في با . ( 10 ) ( 14 ) يفقه ؛ في با . ( 11 ) ( 15 ) الحلقات ؛ في با ( 12 ) / / محمد بن عيشون ؛ في با .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 656 | خليل الصفدي / هلموت ريتر