تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
وفتحها معا « 1 » والفتح أشهر - أصله من خراسان . قتل سنة سبع وثلاثين ومائة . كان أديبا فاضلا شاعرا بارعا في الفصاحة والبلاغة متحققا بنحو ولغة ، وكان يكتب لعيسى بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس عمّ المنصور . قيل له : لم لا تقول الشعر ؟ قال : ما يأتي « 2 » جيّده وآبى رديئه . وهو القائل : ( من الطويل )
رزئنا أبا عمرو ولا حيّ مثله * فلله ريب الحادثات بمن وقع / لئن تك « 3 » قد فارقتنا وتركتنا * إلى خلّة « 4 » ما في انسداد لها طمع فقد جرّ نفعا فقدنا لك أنّنا * أمنّا على كلّ الرّزايا من الجزع
وهو القائل أيضا : ( من الطويل )
دليلك أنّ الفقر خير من الغنى * وأنّ القليل المال خير من المثري لقاؤك إنسانا عصى اللّه للغنى * ولم تر إنسانا عصى اللّه للفقر
قال نصر بن حبيب المهلّبي : أخذت قوما من الزنادقة فوجدت في كتبهم : إلى هذا ما انتهى قول ابن المقفّع « 5 » . وقال الجهشياري : « 6 » كان
هامش
( 1 ) ( 3 ) وكسرها معا ؛ في الأصل . ( 2 ) ( 7 ) ما يأتيني ؛ في با . ( 3 ) ( 9 ) لئن كان ؛ في الأصل ، ف ب ، ل ؛ كنت ؛ في با . وما أثبتناه عن شرح الحماسة للمرزوقي 1 / 863 - 865 رقم 282 ، وابن خلكان 3 / 469 ( 4 ) / / ذوي خلة ؛ في با . ( 5 ) ( 15 ) هذا ما انتهى به قول ابن المقفع ؛ في با ( 6 ) / / الوزراء والكتاب 109 سطر 7 .