وإذا العيون أردن قتل متيّم * كسّبنه بجفونهنّ ذنوبا
ولكم جريت مع الزمان كما جرى « 1 » * ومشيت في حلق الكبول دبيبا
ورأيت ماء المزن بين شبا القنا * والبيض في قعب الوليد حليبا
وإذا أرابني الزمان بصرفه * أخرجت من أخلاقه التأديبا
والسيف أجمل ما تراه مضرّجا * والمرء أخيب ما يكون هيوبا
والليل صاحب كلّ ليث باسل * ولقد أكون له وكنت صحوبا
منها يذكر المرّيخ : / ( من الكامل )
وكأنّه سيف الزمان مجرّدا * للنائبات فلا يزال خضيبا
وكأنّني لتلاعب الأيام بي * رجل لبست ثيابها مقلوبا
« 440 » أبو بكر ابن أبي الدّنيا « 2 »
عبد اللّه بن محمد بن عبيد « 3 » بن سفيان بن قيس القرشي مولى بني أميّة يعرف بابن أبي الدّنيا . توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وقيل سنة
هامش
( 1 ) ( 2 ) وما جرى ؛ في فوات الوفيات 2 / 228 .
( 2 ) ( 10 ) الترجمة ليست في با .
( 3 ) ( 11 ) ابن عبيد اللّه ؛ في ل .
( 440 ) قارن بالفهرست 185 ، وطبقات الحنابلة 1 / 192 - 195 رقم 260 ، وتاريخ بغداد 10 / 89 - 91 رقم 5209 ، والمنتظم 5 / 148 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 677 - 679 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 15 / ص 246 - 247 ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 9 / 2910ص 186 - 190 ، والعبر للذهبي 2 / 65 ، والبداية والنهاية 11 / 71 ، وتهذيب التهذيب 6 / 12 - 13 رقم 18 . وعنه الكتبي في فوات الوفيات 2 / 228 - 229 رقم 235 .