تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وإن يكن للقوم ساق يعشق * فجفنه بجفنه « 1 » مدبّق ورأسه كمثل فرو « 2 » قد مطر * وصدغه كالصولجان المنكسر أعجل من مسواكه وزينته * وهيئة تنضر حسن صورته فجاءهم بفسوة اللحاف * محمولة في الثوب والأعطاف كأنه « 3 » عضّ على دماغ * متّهم الأنفاس والأرفاغ يخدمهم بشفشج محلول * ويحمل الكأس بلا منديل فإن طردت البرد بالستور * وجئت بالكانون والسمّور فأيّ فضل للصبوح يعرف * على الغبوق والظلام مسدف ولو دسست في است محموم لما * نجا من القرّ إذا ما صمّما تحسّ من رائحة « 4 » الشمائل * صرصرة ترسب في المفاصل وقد نسيت شرر الكانون * كأنه نثار ياسمين يرمي به الجمر إلى الأحداق * فإن رمى « 5 » قرطس في الآماق وترك البساط بعد الخمد * ذا نقط سود كجلد الفهد وقطّع المجلس باكتئاب * وذكر حرق النار للثياب / ولم يزل للقوم شغلا شاغلا * وأصبحت جبابهم مناخلا حتى إذا ما ارتفعت شمس الضحى * قيل فلان وفلان قد أتى وربّما كان ثقيلا يحتشم * فطوّل الكلام حينا وجثم ورفع الريحان والنبيذ * وزال عنا عيشنا اللذيذ
هامش
( 1 ) ( 1 ) لجفنه ؛ في الأصل ، وسائر المخطوطات . وما أثبتناه عن شعر ابن المعتز 2 / 550 . ( 2 ) ( 2 ) فرق ؛ في أصل . وما أثبتناه عن شعر ابن المعتز 2 / 550 . ( 3 ) ( 5 ) كأنما ؛ في شعره 2 / 551 . ( 4 ) ( 10 ) تحس من رياحه . . صوارما ؛ في شعره 2 / 552 . ( 5 ) ( 12 ) ونى ؛ في شعره 2 / 552 .