المرض سجن البدن والهمّ سجن الروح . الدار الضيّقة العمى الأصغر . إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه وإذا طلب الناس فاهرب منه . البشر دالّ على السخاء كما يدلّ النور على الثمر . من تملّقك فقد استغمر فطنتك .
الشيب أول مواعيد الفناء . لا تشن وجه العفو بالتقريع . إنما أهل الدنيا كصور في صحيفة كلما نشر بعضها طوي بعضها . العاقل لا يدعه ما ستر اللّه من عيوبه يفرح بما يظهر من محاسنه . ( أن ) تذمّ بالعطاء خير من أن تذمّ بالمنع . العجز نائم والحزم يقظان . من تجرّى لك تجرّى عليك .
ما عفى عن الذنب من قرّع به . الحسد والنفاق والكذب أثافي « 1 » الذلّ .
أمرّ المكاره ما لم يحتسب . عبد الشهوة أذلّ من عبد الرقّ . لا تستبطئ الإجابة للدعاء وقد سددت طريقه بالذنوب . الناس اثنان واحد لا يكتفي وطالب لا يجد . كلّما كثر خزّان الأسرار ازدادت ضياعا . ما أدري أيّما أمرّ موت الغنى « 2 » أم حياة الفقر « 3 » . أفقرك الولد وعاداك . الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له . من كثر تملّقه لم يعرف بشره . من أكثر المشورة لم يعدم عند الصواب مادحا وعند الخطأ عاذرا . شكرك نعمة سالفة / تقتضي نعمة مستأنفة . كلّما حسنت نعمة الجاهل ازداد قبحا فيها . من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم ولولا من يقبل الجود لم يكن من يجود . العالم يعرف الجاهل لأنه قد كان جاهلا والجاهل لا يعرف العارف لأنه لم يكن عارفا « 4 » .
كفى بالظفر شفيعا للمذنب إلى الحليم . من ترفّع بعلمه وضعه اللّه بعلمه .
زلّة العالم كانكسار السفنة يغرق معها خلق كثير . من كتم علما فكأنه
هامش
( 1 ) ( 8 ) الكذب الثاني ؛ في با .
( 2 ) ( 12 ) الغني ؛ في با .
( 3 ) ( 12 ) الفقير ؛ في با .
( 4 ) ( 17 ) العالم . . . عالما ؛ في با .