تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ففضّ اللّه فأي ! وكان يحبّ غلامه نشوان وجاريته شرّة « 1 » ولما مات قام ابن بسّام يرثيه : ( من البسيط )
للّه درّك من ميت بمضيعة * ناهيك في العلم والآداب والحسب ما فيه لو ولا ليت فتنقصه * وإنّما أدركته حرفة الأدب
وقال فيه بعض الأدباء : ( من البسيط )
لا يبعد اللّه عبد اللّه من ملك * سام إلى المجد والعلياء مذ خلقا قد كان زين بني العبّاس كلّهم * بل كان زين بني الدّنيا حجى وتقى أشعاره زيّفت بالشعر أجمعه * وكلّ شعر سواها بهرج ولقى
من كلام ابن المعتزّ باللّه في الآداب والمواعظ والحكم : الأدب صورة العقل « 2 » فحسّن أدبك كيف شئت . إعادة الاعتذار تذكير بالذنب . في العواقب شاف أو مريح . إذا كثر الناعي إليك قام الناعي بك . العقل غريزة تربّيها التجارب . العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم . النصح بين الملأ تقريع . إذا تمّ العقل نقص الكلام . الأمل رفيق مؤنس إن لم يبلغك فقد استمتعت به . لا يقوم عزّ الغضب بذلّ الاعتذار . نفاق المرء من ذلّه / وعقوبة الحاسد من نفسه . من أحبّ البقاء فليعدّ للمصائب قلبا صبورا . علامة الكذّاب جوده باليمين لغير مستحلف . من زاد أدبه على عقله كان كالراعي الضعيف مع نعم كثيرة . افرح بما لم تنطق به من الخطأ مثل فرحك بما لم تسكت عنه من الصواب . إذا علمت فلا تفكّر في كثرة من دونك من الجهال ولكن اذكر من فوقك من العلماء .
هامش
( 1 ) ( 1 ) شرة ؛ قارن بأشعار أولاد الخلفاء للصولي 155 - 158 . ( 2 ) ( 9 ) عقلك ؛ في با .