ابن عبّاس ورافع بن خديج والحسين بن عليّ . وتوفّي بمصر سنة ستّ وتسعين . وروى له مسلم وأبو داود والتّرمذي .
« 316 » / / العرجي الأموي
عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، وقيل : عبد اللّه بن عمر - على / وزن زفر ممنوعا من الصّرف . هو العرجي - بفتح العين المهملة وسكون الراء وبعدها جيم . كان يسكن عرج الطائف .
وهو من شعراء قريش المشهورين بالغزل . نحا نحو عمر بن أبي ربيعة وأجاد ، وكان مشغوفا باللّهو والصّيد ، وكان ذا مروءة ، ولم تكن له نباهه في أهله . كان يتعرّض لأمّ الأوقص ، وهو محمّد « 1 » بن عبد الرّحمن المخزوميّ ، فمرّ يوما ببطن النّقيع « 2 » فنظر إليها وكانت متى رأته رمت بنفسها إلى الأرض وتستّرت منه ، وهي امرأة من بني تميم ، فبصر بها في نسوة جالسة يتحدّثن فأحبّ أن يتأمّلها « 3 » من قرب فلقي أعرابيّا « 4 » من بني نصر ومعه وطبا لبن ، فدفع إليه دابّته وثيابه وأخذ قعوده ولبنه ولبس ثيابه وأقبل على النّسوة فصحن به : يا أعرابيّ ، أمعك
هامش
( 1 ) ( 9 ) وهي تحت بن عبد الرحمن ؛ في با .
( 2 ) ( 10 ) البقيع ؛ في م ، الأصل ، ف أ ، ل / / بالبقيع ، في با . وما أثبتناه عن الأغاني 1 / 396 .
( 3 ) ( 12 ) أن يقابلها ؛ في با
( 4 ) / / فرأى أعرابيا يمشي ببعير ؛ في با .
( 316 ) مأخوذ عن الأغاني 1 / 383 - 417 ، وقارن بتاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 153 - 154 رقم 466 ، والشعر والشعراء 2 / 478 - 480 ، ونسب قريش للمصعب الزبيري 118 ، وسمط اللآلي لأبي عبيد البكري 422 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 4 / 19 ، وتهذيب التهذيب 5 / 338 - 339 رقم 577 .