وكتبت الجواب إليه عن ذلك : / ( من الكامل )
أفدي الذين إذا تناءت دارهم « 1 » * أدناهم من صبّهم تذكارهم
في جلّق الفحياء منزلهم وفي * مصر بقلب الصبّ تضرم نارهم « 2 »
قوم بذكرهم الندامى أعرضوا * عن كأسهم وكفتهم أخبارهم
وإذا الثناء على محاسنهم أتى * طربوا له وتعطّلت « 3 » أوتارهم
وإذا هم نظروا لحسن وجوههم * لم تبق أنجمهم ولا أقمارهم
فهم البدور « 4 » إذا ادلهمّ ظلامهم * وهو الشموس إذا استبان « 11 » نهارهم
دنت النجوم تواضعا لمحلّهم * وترفّعت من فوقها أقدارهم
وبكفّهم وبوجههم كم قد همت * أنواؤهم وتوقّدت أنوارهم
أهدى جمالهم إليّ تحيّة * منها تدار على الأنام عقارهم
أفق وروض في البلاغة فهي * إما زهرهم في الليل أو أزهارهم
لك يا جمال الدين سبق في الوفا * لو رامه الأصحاب طال عثارهم
وتودّد ما زال يصفو ورده * حتى تقرّ لصفوه أكدارهم « 5 »
يا ابن الكرام الكاتبين فشأنهم * صدق المودّة والوفاء شعارهم
قوم إذا جاروا « 6 » إلى شأو العلى * سبقوا إليه ولم يشقّ غبارهم
صانوا وزانوا باليراع ملوكهم * أسوارهم من كتبهم وسوارهم
ما مثلهم في جودهم فلذاك قد * عزّت نظائرهم وهان نضارهم
هامش
( 1 ) ( 2 ) من دارهم ؛ فوات الوفيات 2 / 209 .
( 2 ) ( 3 ) توقد نارهم ؛ في ألحان السواجع ( مخ أحمد الثالث 2501 ) م 1 / 174 .
( 3 ) ( 5 ) تطلعت ؛ في ف أ ، ل ، با .
( 4 ) ( 7 ) فهم النجوم ؛ في فوات الوفيات 2 / 209
( 11 ) / / إذا استنار ؛ في با ، فوات الوفيات 2 / 209 .
( 5 ) ( 13 ) يلي هذا البيت في ألحان السواجع ( مخ أحمد الثالث ) م 1 / 174 ب بيت زائد وهو :وفضائل تبقي لقومك سؤددا * أحسنت بها بين الورى آثارهم .( 6 ) ( 15 ) إذا جاءوا ؛ فوات الوفيات 2 / 210 .