فكتبت الجواب إليه عن ذلك : ( من الكامل )
أرسلتها مثل السهام مواضي * نفذت من الأعراض في أعراض « 1 »
فأتت وعتبك « 2 » قد تخلّل لفظها * مثل الأفاعي بين زهر رياض
دعني من الجبروت أو من أهله * لا تجعلنّ سوادهم كبياضي
حاشاك أن تمضي وسعدك قد غدا * مستقبلا فينا وأمرك ماض
وقلت أرثيه رحمه اللّه تعالى : / ( من الكامل )
تبكي الطروس عليك والأقلام * وتنوح فيك على الغصون حمام
يا من حواه اللحد غضّا يانعا « 3 » * وكذا كسوف البدر وهو تمام
يا وحشة الديوان منك إذا غدت * فيه مهمّات البريد ترام
من ذا يوفّيها مقاصدها على * ما يقتضيه النقض والإبرام
هيهات كنت به « 4 » جمالا باهرا * فعليه « 5 » بعدك وحشة وظلام
أسفي على الإنشاء « 6 » وهو بجلّق * نثّاره قد مات و « النظّام »
كم من كتاب سار عنك كأنه * برد أجاد طرازه الرقّام
إن كان في شرّ فقد ردّ الرّدى * وبه ترفّه ذابل وحسام
لم لا يردّ البأس ما ألفاته * مثل القنا واللام منه لام
أو كان في خير فكلّ كلامه * درر « 7 » يؤلّف بينهنّ نظام
وكأنما تلك السطور إذا بدت * كأس ترشّف راحها الأفهام
هامش
( 1 ) ( 2 ) في أغراض ؛ في با ، أعيان العصر ( مخ آيا صوفيا 2966 ) م 5 / ق 36 ب .
( 2 ) ( 3 ) وعيشك ؛ في با .
( 3 ) ( 8 ) غصنا يانعا ؛ في فوات الوفيات 2 / 207 .
( 4 ) ( 11 ) كنت له ؛ في فوات الوفيات 2 / 207
( 5 ) / / فعلته ؛ في با .
( 6 ) ( 12 ) نشاؤه ؛ في فوات الوفيات 2 / 207 .
( 7 ) ( 16 ) در ؛ في فوات الوفيات 2 / 207 .