« 296 » جمال الدين بن غانم
عبد اللّه بن عليّ بن محمّد بن سلمان « 1 » ، هو جمال الدين بن غانم ابن الشيخ علاء الدين . تقدّم تمام نسبه في ترجمة « 2 » عمّه شهاب الدين أحمد بن محمّد . الكاتب الناظم الناثر المترسّل . كان شابّا حسن الشكل ، مليح الوجه ، جيّد الكتابة في الدرج مع قوّة وأصالة « 3 » وتسرّع في الإنشاء . يكتب من رأس قلمه ، وله غوص في نثره ونظمه . مولده « 4 » في شوال سنة إحدى عشرة وسبعمائة . وتوفي في أواخر شوال سنة أربع وأربعين وسبعمائة رحم اللّه شبابه ، ويسّر حسابه . مرض في مدة عمره مرضا حادّا مرّات ونجاه اللّه منها ، ثم إنه حصل له سعلة قرحت منها قصبة الرئة ، وبقي متمرّضا من « 5 » ذلك يصحّ آونة ويعتلّ أخرى إلى أن قضى نحبه . وكان قد كتب إليّ وقد انقطع في بعض علته هذه ولم أعده من أبيات عتاب : ( من الكامل )
مولاي كيف كسرتني فهجرتني * علما بأني كيف كنتم راضي
أو قلت إني لا أعود ممرّضا * ظنّا بأني لا محالة ماض
هامش
( 1 ) ( 2 ) في فوات الوفيات 2 / 206 : سليمان ! وهو وهم .
( 2 ) ( 3 ) الوافي 8 / 19 - 24 .
( 3 ) ( 5 ) أصلية ؛ في با .
( 4 ) ( 6 ) ولد ؛ في با .
( 5 ) ( 9 ) في ذلك ؛ في ف أ ، ل ، با .
( 296 ) قارن بأعيان العصر ( مخ آيا صوفيا 2966 ) م 5 / ق 36 أ - 40 ب ، وألحان السواجع ( مخ 2067( Bibl . Nat . Parisم 1 / ق 168 ب - 180 أ ، والدرر الكامنة 2 / 382 - 383 . وعنه الكتبي في فوات الوفيات 2 / 206 - 210 رقم 226 .