المذهب من فروعها وذكر ما يتعلّق بشيء من فوائد الأحاديث التي جرى ذكرها في المسألة والكلام على ما يقع في كتابي الفقيه نجم الدين ابن الرفعة وهما « الكفاية » و « المطلب » مما يحتاج إلى الكلام فيه ، وكذلك كلام النووي وغيره ، وهو يكون إذا كمل في أربعين سفرا ، وكتب منه يومئذ إلى باب « 1 » المسح على الحفيّن ألف ورقة إلا أربعا وعشرين ورقة من القطع الكبير بلا هامش . وسمعت من لفظه ما حرّره في أول باب المسح على الخفّين . وجعل على الكتاب المذكور ذيلا على نمط كتاب « تهذيب الأسماء واللغات » يذكر فيه ترجمة لكل من نقل عنه شيء من العلم في الكتاب المذكور ، ويستوفي الكلام على ما في الكتاب المذكور من اللغات وضبطها ، وعزمه أن يضمّه إلى الكتاب المذكور ليكون في آخره ويعود كلاهما كتابا واحدا . ولي تدريس الفقه بالجامع الناصري بقلعة الجبل ، وهو أول من تكلّم به في العلم الشريف في سنة إحدى وثلاثين ، وولي بعده تدريس « 2 » المدرسة القطبيّة الكبرى في بعض شهور سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، وولي تدريس التفسير بالجامع الطولوني فكان شيخه أثير الدين في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، وولي قضاء مصر في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة . وأجازني رواية ما يجوز له تسميعه متلفّظا بذلك في المدرسة القطبيّة « 3 » الكبرى داخل القاهرة في ثامن عشرين شهر رمضان المعظّم سنة خمس وأربعين وسبعمائة / وأنشدني من لفظه لنفسه : ( من الكامل )
قسما بما أوليتم من فضلكم * للعبد عند قوارع الأيام
ما غاض ماء وداده وثنائه « 4 » * بل ضاعفته سحائب الإنعام
هامش
( 1 ) ( 4 ) باب السجود ؛ في با .
( 2 ) ( 13 ) وولي تدريس . . . إلى وولي قضاء ؛ ليس في ل .
( 3 ) ( 16 ) المدرسة المعظية ؛ في با .
( 4 ) ( 20 ) وبيانه ؛ في با .